الأحد، مايو 20، 2007





يا جماعة ساعدونى




مش قادر / عمال أعصر دماغى علشان افتكر اسم الشخص ده


بس مش قادر


أعتقد انه واحد مشهور بس يمكن انا مش مركز


ارجوكو اللى عنده أى معلومات عن اسمه حتى يبعتلى


وربنا يجازيكوا خير



















الأربعاء، مايو 16، 2007

إحترامًا لـ
Stephen R.Covey






مستر كوفى من أهم البشر اللى اتعرفت على أفكارهم فى حياتى
أزعم ان حياتى مشت فى توجه تانى مغاير للسابق بعد ما قريته
هو عالم أمريكى فى التنمية البشرية
كتابه ( العادات السبع للناس الأكثر فعالية ) بعتبره أهم كتاب قريته لحد اللحظة دى
أرجو انكم تطلعوا عليه
أوعدكم هتستفيدوا كتير
اللى ما يستفيدش يتواصل معايا ويشتمنى
مش هزعل
الكتاب فى مكتبة جرير وفى دار الشروق وأعتقد فى ديوان







الثلاثاء، مايو 08، 2007

الحكى فوق مكعبات الرخام
فى ميريت


تناقش ندوة ميريت
رواية الحكي فوق مكعبات الرخام
يوم الأربعاء القادم 9- مايو
الساعة 7
دار ميريت للنشر
" شارع قصر النيل القاهرة" الدعوة عامة

السبت، مايو 05، 2007

كل سنة وانتى طيبة


( البوست ده فى الفراغ )



عمركش حبيت إنسان ما شفتوش غير 3 مرات
_____________________


بحب المقولة اللى بتقول " ابدأ من حيث انتهى الآخرون


البوست ده خاص لإنسانة ليها مكان كبير جوايا أحبها جدًا وأحترمها . عيد ميلادها كان من كام يوم .

أنا عرفت بالصدفة ومالقتش حاجه فى إيدى أعملها غير انى أكتب البوست ده دلوقت ( اللى هيا ممكن ولا تعرف عنه حاجه أساسًا لا دلوقتى ولا بعدين )

يمكن معرفتى بعيد ميلادك هو اللى دفعنى انى أكتب

_______________________________________________




طب عمركش اتمنيت ان الإنسان اللى ما شفتوش غير 3 مرات ده يكون قريب ليك جدا من أهلك مثلاً

__________________________________________________



على اعتبار انها هتشوف البوست

" أنا اتمنيت انك تكونى أمى مع إنى ما شفتكيش غير 3 مرات وعلى فترات متباعده جدًا - عمرى ما حسيت ان ده كلام فارغ ولا أمنية وخلاص - كان كل اللى بيدور جوايا وكنت مصدقة أوى إنك عندك القدرة انك تفهمينى بكل حاجه فى تفكيرى وانى عندى نفس القدرة انى أفهمك . اتمنيتك أم فى لحظة وحسيت انك اتمنيتينى إبن فى نفس اللحظة "

_______________________________________________

الكلام ده كله اللى بيقولوا عليه ( بكبكه فى الفاضى ) كنت بقوله عشان حسيت انى محتاج اقوله وبس
ما كنتش عايز حاجه منه غير انى اقولك
كل سنة وانتى طيبة
واهى حاجه كنت شايلها جوايا
محدش بقى ضامن عمره

الأحد، أبريل 29، 2007

دويـتـو

" محمد صلاح العزب - وليد خيرى "
أول ندوة لـ " ورقة وقلم فى الأتيلية "
يوم الأربعاء 2 /5 الساعة 7
يا ريت اشوفكوا هناك


محمد صلاح العزب

وليد خيرى


مكـــعــبـات
أول حفلة
والبكرة هتكر حفلات بعد كده بقى


ساقية الصاوى27 أبريل 2007
لانج /سيكا / جراس
مقال للقاص /محمد سيد
عجبنى أوى وحبيت تشوفوه معايا

لماذا أختار دى سيكا أن يكون مغتصب روزيتا مغربى؟ و بطرح أكثر إتساعا، ما علاقة السينما العالمية بالعرب؟ هل هى علاقة متبادلة أم أحادية؟ واقعية أم مزيفة؟ إيجابية أم سلبية؟

منذ بداية السينما نجد للعرب وجود واضح، ففى عصور الخطو الطفولى للسينما نجد فريتز لانج الألمانى برائعته " القدر" يوجد العرب و فى ذروة السينما فى السيتينيات مع إزدهار السينما الإيطالية و الفرنسية نجد العرب فى رائعة دى سيكا الإيطالى " امرأتان " و مع تدهور السينما مع الإجتياح الهوليودى نجد العرب بفيلم بول جرين جراس الأمريكى " المتحدة 93 ".
فى فيلم " القدر " لمخرجه فريتز لانج إنتاج 1929 نجده يصور العرب و كأنهم مازالوا فى العصر العباسى/ عصر أحداث ألف ليلة و ليلة، و لذا نفهم أنه – رغم عبقريته و نظريته السينمائية المهمة – لم يحتك بالعرب أو يشاهد أى بقعة عربية، و لذا أخرج صورة مزيفة للواقع العربى، صورة السلطان و جواريه مع تداخل لشرفة روميو – بين أحدى نساء السلطان و شاب فقير -، هذا يحدث نتيجة الجهل بما يريد الفنان أن يعبر عنه و هذا بالتأكيد قصور من لانج، لأنه كان يستطيع أن يتلاشى كل هذا الغلط بإختياره لحضارة أخرى يعرفها بدلا من تزييف الواقع الغير مقصود بسبب الجهل.
ثانى الأفلام التى سأتناولها هو فيلم " امرأتان " لمخرجه دى سيكا إنتاج 1962، لا نجد العرب سوى فى مشهد واحد و ربما يرد على البعض قائلين أن مشهد واحد لا يعبر عن نظرية و لكن عندما نعرف أن هذا المشهد هو ذروة الفيلم بأكمله، بل و يدعى بعض النقاد أنه ذروة العصر الحديث بأكمله، فهو أصدق مثال لإنهيار الحضارة الغربية بسبب الحرب العالمية الثانية. نجد مجموعة من الجنود المغاربة يدخلون على امرأة و ابنتها – التى لم تتعد الثالثة عشر بعد – بكنيسة كانوا يحتمون بها، فيغتصبوا كلتاهما، بوحشية و بربرية ( نسبة إلى الكلمة اليونانية بربر التى كانت تعنى الغير يونانى أو الآخر ) مقصود إيضاحها. و هذا عرض سلبى للعرب بينما بقية الحلفاء و خاصة الأمريكيون يقذفون لهم بالطعام خلال أحداث الفيلم. كما أشار إدوارد سعيد فى إستشراقه – هذا الكتاب الذى فتح على مغاليق كثيرة – يؤكد على أن الجنس يلعب دورا أساسيا بين الشرق و الغرب و نجد فى هذا المشهد الجنس و الدين، سقف الكنيسة المثقوب تماثلا مع جسد روزيتا – ذات الثلاثة عشر عاما - المنتهك، كل هذا يحيل إلى أن الشرق ذو الذكورة المفعمة لا يستطيع السيطرة على نفسه أمام أنوثة الغرب مجدفا بأى دين، يذكرنى هذا برواية الطيب صالح " موسم الهجرة إلى الشمال " و يذكرنى بحدث واقعى تماما و هو حدث الأميرة ديانا ( فى الأساطير اليونانية ديانا هى القمر و هى إلهة الحب و الجمال و القمر فى اللغات الغربية مؤنث و لكن فى العربية مذكر ) و دودى الفايد.
الفيلم الثالث هو " المتحدة 93 " لمخرجه بول جرين جراس إنتاج 2006 و هو فيلم أتخذ موقعه بسرعة فى صدارة أفضل الأفلام بسبب إنتاجه الهوليودى و بسبب موضوعه الخاص بيوم الحادى عشر من سبتمر عام 2001 أو يوم سقوط برجى التجارة العالمى . نجد هنا أحادية الحدث و التفكير، فلا نجد و لو إشارة بسيطة لعرب منتقضين لقتل الآلاف من الأمريكيين... بل نجد تصميم على توضيح لا إنسانية العرب.
أحيانا يستخدم الفنان الكاميرا القريبة لا لإيضاح مميزات الشئ و لكن لإيضاح عيوبه – مثلما فعل سام ميندز فى فيلمه " الجمال الأمريكى " و هو من الأفلام النادرة التى تقترب من المجتمع الأمريكى لتبين عيوبه - و هذا ما حاول مخرج الفيلم فعله، فقد حكى فيلمه بزاوية أيما تقترب إلى العرب/ الإرهابيين. فأظهر عيوبهم و أغفل عن قصد خواصهم
الإنسانية المميزة و فى المقابل أخرج الأمريكيون أبطالا يضحون بأنفسهم ليحيا الآخرون.
" عن نشرة الجلسة الثقافية"